» الأسرة والمجتمع
مقالات للكاتب
إقرأ ايضا
الأكثر قراءة
يوم اسبوع شهر
    هل تنجح الأزياء في إصلاح ما أفسده الدهر؟
    أزياء إسلامية على أحدث خطوط الموضة ولكل الديانات
    عانت الأزياء الإسلامية على مدى عقود طويلة من البقاء حبيسة العادات والتقاليد مما أدى إلى تحولها إلى رموز ثابتة وطقوس جامدة لا يمكن المساس بها أو الاقتراب منها وهذا بلا شك أثر كثيراً على شكل المرأة المسلمة والانطباع الذي يتكون عنها مع الوهلة الأولى خاصة في الدول الأوروبية ولكن مع هذا كله نجح بعض الغيورين على هذه المهنة في تغيير هذا النمط والخروج من هذا القالب إلى أزياء عصرية تتماشى مع روح العصر من حيث الأناقة والذوق وفي نفس الوقت الالتزام بالزي الإسلامي من خلال عدم التعري وإبراز المفاتن وهذا ما أدى إلى انتشار هذه الملابس وتلك الصيحة ليس وسط الجاليات الإسلامية فحسب ولكن وسط العديد من الجاليات الأخرى والديانات المختلفة بالإضافة إلى العديد من الهولنديات التي أصبحت تقبل عليها بشكل كبير.
    وهناك الكثير من بيوت الأزياء ولكن لو تحدثنا عن الأزياء الإسلامية أو المحتشمة نجد أن الطريق مختلف فعلى الرغم من وجود المحلات الكثيرة التي تبيع هذا النوع من الملابس وخاصة الملابس الحريمي نجد أنها تفتقر إلى الموضة أو الاندماج معها هذا ما صرح به المهندس محمد نصر الخبير في مجال تصميم الموضة فقد بدأت رحلته مع عالم الموضة والأزياء منذ أكثر من ثلاثين عاما من خلال تواجده في المركز العالمي للأزياء بأمستردام الذي يضع ويعد التصميمات فيه، فقال: "وحتى وقت قريب عندما جاءت إحدى بناتي لتسألني عن إمكانية تصميم ملابس يمكن للفتاة المسلمة أن تلبسه وتكون على الموضة من حيث التصميم والألوان ومن هنا جاءت فكرة إنشاء شركة تتخصص في هذا المجال رحمة بالفتيات لقلة أو ندرة الملابس المناسبة فبعد دراسة طويلة وبحث متخصص واخذ أراء العديد من المتخصصين والخبراء في عين الاعتبار وزيارة المعارض التي تقدم الحديث والجديد وصلنا إلى الهدف المطلوب مع مراعاة الذوق والأناقة من خلال التصميمات والألوان ونوعية الأقمشة."
    وأضاف بأنه عندما يبدأ أي مهتم في هذا المجال فإنه يعتقد أن الأزياء هي فقط العباءات التقليدية بالنسبة للمرأة العربية أو قميص وسروال بالنسبة لنساء شرق أسيا من المسلمات وهذا هو الخطأ الكبير الذي يقعون فيه لأن المرأة تريد متابعة الحديث والجديد دائماً حتى وإن كانت ثقافتها ودينها يفرضان عليها
    الملابس بالشكل المختلف إنما ما تحتاجه الفتاة أو السيدة المسلمة وخاصة العاملة هو ارتداء أحدث الأزياء والتي تتناسب مع ذوقها وثقافتها وأيضاً مع دينها.
    وأما الأزياء للمواسم القادمة قالت خبيرة الأزياء مروة أبا يزيد "نحن نتابعها من خلال المعارض العالمية مع وضع التصميمات التي تناسبنا" وأضافت أن التغيرات هي أشياء بسيطة مثلا أن تكون الأكمام طويلة أو ارتداء "تي شيرت" في حالة الفساتين المكشوفة لأننا نحاول دائما ألا تحرم الفتاة المسلمة من ارتداء ما تريد من أزياء من ماركات عالمية أسوة بما ترتديه زميلاتها في العمل فمثلا البنطلونات الضيقة يمكن معالجتها بارتداء قميص أو بلوزة طويلة أو ما يسمى (تونيك) لتغطية المفاتن والتي يتنافى إظهارها مع الثقافة والدين أما الفساتين القصيرة فيمكن ارتداء سراويل تحتها من القطن وخاصة في موسم الصيف على أن تكون الألوان متناسقة وخاصة في ارتداء الإكسسوارات التي تناسبها بالإضافة إلى غطاء الرأس (الحجاب) وأشكاله وألوانه فان ذلك مهم جدا التنسيق بينه وبين ألوان الملابس.
    وعلى صعيد آخر فإن الملفت للنظر اهتمام الفتيات الهولنديات وإعجابهن بهذا الشكل الجديد من الأزياء وخاصة الطبقات المتدينة في اختيار الملابس التي تناسب زيارات دور العبادة كلا حسب دينه.
    لمزيد من الاستفسارات حول الأزياء والموضة رجاء الاتصال بالمتخصصة مروة أبا يزيد عن طريق البريد الإلكتروني التالي:
    nasr.1@planet.nl


    © 2011 Dalili.nl كاقة الحقوق محفوظة
    Designed by Ayoub media and managed by Ilykit