الأربعاء , يوليو 6 2022

المنظمة العربية لحقوق الانسان بالقاهرة وفرعها في ليبيا يطالبان بمنع الانزلاق إلى حرب جديدة

المنظمة وفرعها في ليبيا يطالبان بمنع الانزلاق إلى حرب جديدة
.. على المجتمع الدولي حث الأطراف الليبية على التوافق الذي يلبي وحدة وسلامة الشعب الليبي
يعرب كل من المنظمة العربية لحقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا (فرع المنظمة في ليبيا) عن أسفهما لأجواء الحرب التي تعيشها العاصمة الليبية طرابلس ومناطق الغرب في ضوء الحشود العسكرية المتبادلة بين مؤيدي حكومة “عبد الحميد الدبيبة” التي تنتهي ولايتها بعد ساعات قليلة عند منتصف الليلة وبين حكومة “فتحي باشاغا” التي شكلها مجلس النواب الليبي.
ويثور الفزع بين سكان العاصمة طرابلس مع شعورهم بقرب اندلاع الحرب والتي من المتوقع وفي ضوء التجارب السابقة أن تنال من المدنيين والأعيان المدنية، لأن هدفها سيكون مركزا على مقار الحكم والدواوين في قلب العاصمة.
ومن المؤسف أن يتزامن ذلك مع التقدمات الإيجابية على المسار الدستوري الذي تتواصل مناقشاته في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة الأطراف السياسية.
بيد أن استمرار هيمنة الميليشيات العسكرية على الواقع الليبي يواصل تقويض إمكانيات الحل السياسي، لا سيما مع قيام أطراف أجنبية بمواصلة العبث وحروب الوكالة في ليبيا.
ومما لا شك فيه أن صراع الأطراف الدولية والاقليمية يشكل المعوق الأكبر للتوصل لتسوية سلمية واستقرار في ليبيا، وهو صراع لا تغيب عنه ثروات ليبيا التي يستنزفها المتصارعين المحليين والأجانب.
وتحذر المنظمتان من أن اندلاع القتال في ليبيا، وخاصة في مناطق يقطنها نحو نصف سكان البلاد ينذر بمخاطر وخيمة على وضع حقوق الإنسان المتردي، ويفاقم من تعقيد الوضع السياسي واستمرار حلقات مفرغة من الصراع والاضطراب الذي يؤدي إلى انتكاسات إضافية في وضع حقوق الإنسان.
وتطالب المنظمة بتحرك دولي جماعي مخلص يضع نصب عينيه وحدة وسلامة ليبيا وشعبها، ويغلب الارادة الوطنية على ما سواها، ففي نهاية المطاف ليس من حق الأطراف الدولية فرض مشروعية تخالف توجهات المؤسسات الشرعية الليبية.
وتنشد المنظمتان أن يشكل هذا النداء نوعا من الإنذار المبكر لمنع تعريض المدنيين للخطر، وبذل جهد جماعي دولي مخلص لوقف الانزلاق إلى اتون حرب جديدة. القاهرة وطرابلس في مساء ٢١ يونيو/حزيران ٢٠٢٢

شاهد أيضاً

يا رايحين للنبي الغالي هنيالكم وعقبالي

ا.د.صلاح سلام حكت لي امي انه يوم ذهاب والدي الذي لم اعيه إلى الحج في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.