تحقيقات وتقارير

ماكين: الشرق الاوسط على حافة الانفجار و خسارة الأسد تعني الموت التدريجي لحزب الله

صرح السيناتور الجمهوري جون ماكين أن الشرق الأوسط على حافة الانفجار جراء الحرب الدائرة في سوريا، خاصة تأزم الوضع في لبنان والأردن وظهور المواجهات الطائفية.
وانتقد السيناتور الأمريكي إدارة أوباما لرفضها فرض حظر جوي على سوريا، مضيفا أن على بلاده العمل من أجل إسقاط نظام بشار الأسد.
وأشار ماكين إلى أن النظام السوري يمتلك نقطة تفوق بسبب أطنان الأسلحة الروسية والإيرانية، إلا أنه استبعد أن يؤدي عدم فرض حظر جوي إلى خسارة الثوار في المواجهة مع الأسد
وأضاف أن هناك ما يزيد عن خمسة آلاف مقاتل من حزب الله موجودون في سوريا لدعم الأسد، بالإضافة إلى الكثير من العناصر الخارجية التي تتدفق لدع الأسد ضد الثوار، لافتا إلى تحول الأزمة السورية إلى صراع إقليمي في الوقت الذي ما زال النظام يصف الأمر على أنه حرب أهلية.
وخلال حديثه لشبكة سي إن إن، ذكر ماكين أن أوباما يتفهم وجهة نظره ويحترمها إلا أنه لا يتفق معها، مشيرا إلى أن الشرق الأوسط على وشك الانفجار حيث تتحول الأزمة السورية إلى صراع إقليمي خاصة مع توتر الأوضاع المتزايد في لبنان والأردن وتورط حزب الله في القتال الدائر بسوريا، مما يأخذ شكل الصراع بين السنة والشيعة.
وحول ما إذا كان المقطع الذي ظهر فيه أحد عناصر المعارضة وهو يهم بأكل أجزاء من جثة جندي نظامي يكفي لتبرير القرار الأمريكي بعدم التدخل في سوريا قال ماكين: “ما شاهدناه هو تصرف فردي، في حين أن الأسد لديه استراتيجية تقوم على الاغتصاب والتعذيب والقتل، وهناك مقابر جماعية عثر عليها في كل أنحاء سوريا وعناصره مدربة على تنفيذ أعمال التعذيب والاغتصاب لقمع الشعب وهذا هو الفارق بين الأمرين.”
وأردف: “هناك 93 ألف قتيل، لقد قال الرئيس إن واشنطن متأكدة من موت مائة شخص بالسلاح الكيماوي، حسنا ولكن ماذا عن سائر القتلى؟”
وأضاف ماكين في ختام حديثه أن النفوذ الإيراني سيزداد في المنطقة إذا بقي بشار الأسد في السلطة، وفي حالة خسارته سوف تتلقى إيران أكبر خسارة لها منذ 25 سنة، وسيتم عزلها عن حزب الله الذي سيموت تدريجيا، داعيا إلى العمل من أجل سقوط الأسد، مستنكرا دعم المعارضة بالأسلحة الخفيفة التي لا تفعل شيئا أمام صواريخ سكود والدبابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: