يتمحور البرنامج الانتخابي الثاني لدنك إلى حد كبير حول التنوع، “لسوء الحظ، فإن كل ما يتعلق الآن بالتنوع هو عرضة للمشكلات. على الرغم من التقدم الواضح الذي حققه هولنديون من أصول مهاجرة، فقد تم الربط مراراً وتكراراً بين الأصول العرقية والمشاكل التي تواجه المجتمع”. هذا يجب أن يتغير، بحسب الحزب، الذي يريد تخصيص مليار يورو لمكافحة التمييز وخرج بمجموعة كاملة من المقترحات التي ينبغي أن تسهم في ذلك. على سبيل المثال، يجب أن يكون هناك وزير للتشاركية وحظر قانوني لـ Zwarte Piet في الأماكن العامة. كما يجب أن يكون هناك سجل للعنصرية وأن يُمنع لأشخاص المدرجين فيه بالعمل لدى الحكومة.
محاربة معاداة السامية

يجب أن تعتذر الحكومة الهولندية رسمياً عن الماضي الاستعماري والرق، ويجب أن تكون هناك برامج لمكافحة معاداة السامية وكراهية المسلمين. بالإضافة إلى ذلك، يدعو دنك إلى الإدراج المرن للعطلات الرسمية، بحيث يمكن للموظفين الاحتفال بأعيادهم الدينية الخاصة وليسوا مجبرين على قضاء عيد الميلاد أو عيد الفصح. كما يريد الحزب أن تبقى طقوس الأضاحي والذبح قانونية.

كما دافع دنك أيضاً، في البيان الانتخابي ،عن الرعاية الصحية. يجب أن تتحسن ظروف عمل الموظفين هيكلياً. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي عمل المزيد للوقاية من الأمراض والعلل. علاوة على ذلك، يجب أن يصل العمر الذي يمكنك فيه شراء الكحول والتبغ إلى 21 عاماً. كما يجب أن تكون هناك مساهمة في تكاليف الرياضة، ويجب إلغاء المبلغ المقتطع eigen risico ويجب تخفيض قسط التأمين الصحي بشكل كبير.

أما في مجال التعليم، كتب دنك أن حملات الكراهية والتحريض ضد التعليم الإسلامي يجب أن تتوقف، وأنه يجب أن يكون هناك تدريب كافٍ لأئمة المساجد، وأن رواتب المعلمين يجب زيادتها، بدءاً من التعليم الابتدائي. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الحكومة توفير ضمان تدريب stagegarantie للشباب.

سجن مدى الحياة لإغتصاب وإساءة معاملة الأطفال

كما يريد الحزب، من بين أمور أخرى، رفع الحد الأدنى للأجور، وكبح الزيادات في قيمة الإيجارات، والمزيد من المنازل بأسعار معقولة وأن سن التقاعد الحكومي لن يتم رفعه أكثر. كما يعتقد الحزب بضرورة الاعتراف بفلسطين كدولة وأن يُعاقب المتحرشون بالأطفال بالسجن مدى الحياة.

المصدر:هولندا الآن