الثلاثاء , يونيو 15 2021
الرئيسية / أخبار / حمزة نصار..الطفل الفلسطيني الذي استشهد صائما مبتسما

حمزة نصار..الطفل الفلسطيني الذي استشهد صائما مبتسما

اصبحت صورة الطفل الفلسطيني حمزة نصار حديث الساعة وايقونة شهداء غزة ، بعدما استشهد خلال العدوان الإسرائلي على قطاع غزة، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه بملامحه البريئة.

تناقلت مواقع إعلامية وصفحات الكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي صورة للطفل الفلسطيني ” حمزة نصار” الذي استشهد جراء القصف الإسرائيلي الهمجي والعنيف والمتواصل لليوم الرابع على التوالي، واسفر عن استشهاد ( 109) فلسطينيا من بينهم ( 28 ) طفلاً ( 15 ) أمراه .

وشدت صورة الطفل الشهيد ” حمزة نصار” وهو مسجى بكفنه وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه بملامحه البريئة ، الأنظار، وأصبحت صورته رمزا لأطفال فلسطين الذين يفتقدون الأمان ويتعرضون للموت كل لحظة” كما تحولت إلى “أيقونة” لحرب دموية تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، و أسفرت حتى الآن عن استشهاد ( 28 ) طفلا فلسطينيا ..

وذكرت المواقع الإعلامية أن الطفل حمزة (12 عاما) – وهو الخامس بين أشقائه من أم كفيفة – ظل شهيدا مجهول الهوية عدة ساعات في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، قبل أن يتعرف عليه والده الذي توجه للمستشفى بحثا عنه بعدما طال انتظاره ولم يعد إلى المنزل.

وحسب والد الشهيد فأن الطفل حمزة كان صائما وقد خرج من منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قبل 3 ساعات من موعد الإفطار اليوم قبل الأخير من رمضان، لشراء بعض الخضار لأسرته من سوق الحي الذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن المنزل، عندما شنت طائرة حربية إسرائيلية غارة بالقرب من “مقبرة أبو الكاس” نالت من جسد حمزة الغض وألقت به على بُعد أمتار.

شاهد أيضاً

سيتم السماح بالسفر داخل الاتحاد الأوروبي للأشخاص الذين تم تطعيمهم دون اختبار أو حجر صحي

لقد اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تخفيف قيود السفر في الصيف. ما يعني …