مغاربة العالم يشكرون الملك على تسهيل السفر

بعد أن أعطى الملك محمد السادس، الأسبوع الماضي، أوامره لفتح حدود المملكة أمام أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتوجيه تعليماته إلى السلطات المعنية في مجال النقل من أجل العمل على تسهيل عودة أفراد الجالية إلى أرض الوطن بأثمنة مناسبة وفي متناول الجميع، استقبل أفراد الجالية هذه المبادرة الملكية بفرحة عارمة.

تمكين مغاربة العالم من زيارة وطنهم لقضاء العطلة الصيفية وعيد الأضحى المبارك بأسعار غير مسبوقة أدخل الفرحة على قلوبهم، بعد أن كان شغلهم الشاغل خلال الأيام الأخيرة هو غلاء تذاكر السفر من بلدان الإقامة إلى المغرب، سواء على متن الطائرة أو الباخرة، زيادة على مصاريف تحاليل “كورونا” PCR ذهابا وإيابا؛ وهو ما كان سيجعل السفر إلى أرض الوطن شبه مستحيل لولا التدخل الملكي.
المعلومات التي استقتها هسبريس تفيد بأن هناك حركة وحماسا غير عاديين في القنصليات المغربية بهولندا لطلب جوازات السفر والبطاقة الوطنية؛ وهو ما يدل على تأهب مغاربة العالم للسفر إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية.
من خلال ارتسامات أفراد الجالية المغربية بهولندا، تبين أن هذا القرار الملكي أثلج صدورهم وغير وجهتهم، نظرا لأن عددا من أفراد الجالية المغربية في كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا كانوا يفكرون في الذهاب إلى إسبانيا لقضاء عطلتهم الصيفية، إذا تعذرت عليهم زيارة بلدهم الأم مقدمين شكرهم إلى الملك.
إبراهيم المرميق، مهاجر مغربي مقيم بالديار الهولندية، عبر عن سعادته بالإجراءات المتخذة لتسهيل زيارة الجالية المغربية للمغرب، وقال “حنا فرحانين بهاد القرار اللي دار سيدنا، حيت اللي عندو خمسة ولا ستة ديال الدراري بزاف عليه يجي للمغرب”.
بدورها، نوهت بشرى العلوي بالقرار الملكي، وقالت إنها لم تكن تستطيع الذهاب إلى المغرب، نظرا لغلاء التذاكر، وبعد تخفيض سعرها أصبح ذلك في المتناول.المصدر : هسبريس






