أخبار

الإنسان أهم أم الأديان

المخرج رفيق رسمي يكتب: الإنسان أهم أم الأديان

لا أحد ينكر علي الاطلاق المجهود الجبار الذي يبذله السيسي في بناء مساكن ومصانع وتسليح وبني تحتيه بشكل مذهل جبار
ولكن الحضاره ليست بناء بنيان فقط بل بناء انسان بكل ماتحمله معني كلمه انسان اي وعيه فكره عقله ومشاعره وانتماء لبلده وحبه لها . فالانسان إذا صلح بناءه استطاع أن يحافظ ويطور كل هذا البنيان والعمران .وإذا فسد انهار كل هذا .
المصريين يحبون مصر بالفطره ولكن علي الدوله أن تعمل علي تقويه هذا الانتماء إليها منذ نعومه اظفاره من المهد وحتي الحد .بوعي ونضج وذكاء .ف بناء الإنسان هو جوهر الحضاره والرقي والسمو . الإنسان هو جوهر كل
شى .هو جوهر الأديان هو. الذخيره الحقيقيه لنمو أي مجتمع وازدهاره
فتفتيت الإنسان وهزيمته تبدأ من عقله ومن مشاعره وتفتيت الدوله يبدأ من تفكيك الروابط بين مواطنيها وكسر الثقه بين الإنسان ونفسه بهدر حقوقه رغم مايقوم به من التزامات وواجبات. وهدم الثقه بين المواطن وبين الدوله والمسؤولين وعدم الثقه فيهم علي الاطلاق لهو أكبر واقوي مدمر لأي حضاره.
بناء الثقه في العداله ومن له حق يثق انه حتما سيحصل عليه ودون محسوبيه او وساطه . ووصول الحق الي مستحقيه وليس لمن ينتزعه بالقوه رغم عدم استحقاقه له
. فالانسان خلق اولا علي صوره الله ومثاله في المسيحيه وخلق كخليفه الله علي الارض في الإسلام. واحترم الله حريته الكامله المطلقه( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ) “والله يشرق بشمسه علي الأبرار والاشرار ويهب العطايا وخيراته الكثيره علي من يؤمن به ومن يكفر به” وهذا من عظمه الخالق المطلقه عز وجل فالله العدل وكلي الصلاح منبع كل خير ومصدر كل حب بسخاء لا حدود له . والله خلق الإنسان وبعد ذلك بآلاف السنين أوجد الأديان فجاء موسي . اذا الأنبياء جاءوا من أجل الإنسان واسعاده وخيره . إذا الإنسان هو الهدف من أجل وجود


الأديان ومن أجله تم ارسال الرسل والانبياء .وإذا لم يحتوي دينك علي كافه القيم الانسانيه الساميه والراقيه . فهناك احتمالات أما أن يكون فهمك لدينك خطأ نتيجه من يفسرونه لك .أو أن دينك خطا في جوهره .
ف الأديان تختلف كثيرا في اشياء عديده. ولكن
احترام الإنسان ككل مهما كان دون ادني تمييز أو عنصريه أو تفرقه علي الاطلاق هو جوهر الانسانيه التي هي جوهر الأديان . لان الكل هو خلقه الله .اما ادني تعالي أو عنصريه أو تمييز أو تحيز فهو شذود مغلوط وخطا جوهري في الفهم للدين أو في الدين نفسه ويجعلك تنسحب من هذا الدين لأنه يكون مصدره غير
الله عز وجل .
والغرب فهم هذا وتركوا الإنسان حر واحتراموه كل الاحترام وتركوا له الحريه الكامله واعطاءه حقوقه الكامله دون ادني تحيز او تمييز .وتركوه يعبد مايشاء أو لا يعبد هو حر دا حساب بينه وبين نفسه وبينه وبين خالقه ولا سيطره او سطوه لمخلوق علي ادني حريه لمخلوق مثله.
لذلك تجدهم في الغرب إذا آمنوا فيعملون بالمبادئ الانسانيه بحق عن حريه وقناعه تامه وممارسة كامله للإنسانية اولا والتي من أجلها جاء كل شىء حتي الأديان من أجل أن تسمو وترتقي الانسانيه بكل معانيها . وتتجلي سمو ورقي هذا في المسيحيه بتجسد كلمه الله وتحولها الي انسان من أجل الانسان وخلاص وفداءه من ضعف طبيعته
أما التدين لدينا فمظهري شكلي مجرد طقوس ومحفوظات عقليه دون ممارسات عمليه نابعه من القلب والمشاعر والوجدان ترديد بغبغانات لأفعل بها ولا فهم .بل مطالبه الآخر بها أما أنا فلي كل الأعذار في عدم تطبيقها
فالانسان هو الهدف و الانسانيه هي الأساس والجوهر .وهو الذي من أجله جاءت الأديان والرسل والأنبياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock