أخبار

في مصرلا صوت يعلو فوق صوت "الست ريري"

زمان في بداية السبعينيات من القرن الماضي كان البطل الشهيد محمد انور السادات يجهز لمعركة النصر الكبير، وحدث أن خرجت مظاهرات طلابية تطالب بالحرب فطالبهم السادات بالهدوء لأنه في ذلك الوقت يحب ان لا يعلو صوت فوق صوت المعركة في مصر..

وكانت هذه العبارة مثار تهكم المعارضة السرية ممثلة في الأغاني التي كان يغنيها ويلحنها الشيخ إمام ويكتب كلماتها احمد فؤاد نجم فكانت الأغنية الشهيرة:” لا صوت يعلو فوق صوت الست معمع”.

ومن كلماتها:
(لا صوت يعلو فوق صوت المعركة
كل الجهود كل الزنود للمعركة
ألحان جنان تعزف نشيد المعركة
وكمان لجان عشان عيون المعركة
سلام يا واد للست معمع معركة
وكمان سلام لأهل بيت المعركة).

وفي مصر الآن لا صوت يعلو فوق صوت الست ريري استعدادا لمعركة الرياسة في شهر مايو المقبل ومادفعني للكتابة هذا المقال مشاهدتي لفيديو كليب لأحد المرشحين المحتملين للست ريري.. وبه يعود الإعلام المصري ليسيء لمصر كما فعل عند الانتخابات السابقة وهو ما يجعلني اقول: إن هناك عصابة ترتدي عباءة الإعلام يهمها الإساءة لمصر.. فتسارع لعمل اللقاءات التليفزيونية مع “التربي” و”العربجي” وبائعة الخضار على أنهم تقدموا لانتخابات الست ريري.. وهم في حقيقة الأمر شخصيات تقبع خارج هامش المجتمع..

لكن الإعلام لغرض في نفسه المريضة جعلهم مرشحين وأجرى معهم اللقاءات.. وهو ما يتكرر حاليا، فهناك شخصية تظهرعلى الترع الفضائية أكثر مما تظهر في بيتها وتقول كلاماً يخجل منه السوقة ومن نقول عنهم تأدباً ” عيال الشوارع”.. فكيف تكون تلك الشخصية رئيساً لمصر؟!،ولأن الإعلام لا تهمه مصر بقدر ما يهمه الشو.. فإنه يأتي بمن يصنع هذا الشو ولا يهم ان يشوه وجه مصر أمام العالم.

أن ما يحدث من الإعلام المصري هو جريمة بشعة في حق مصر نعلقها في رقاب وزراء الإعلام الذين فرحوا بالكرسي وتركوا الحبل على الغارب للسوقه ليسوقوا في الهبل وليسوقوا الإعلام المصري نحو تشويه وجه مصر في ظل الإنفلات الشامل حيث لا رقيب ولا حسيب وسلموا لي على الست ريري اللي باين عليّ بسبب كوابيسها راح ابلل سريري…… والسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock