مؤتمر صحفي لوزيري الخارجية المغربي والسوري

تبادل فتح السفارات: اتفقت الدولتان على الخطوات التقنية والتنفيذية لإعادة فتح السفارة السورية في الرباط رسمياً، بموازاة إعادة تشغيل السفارة المغربية في دمشق لتطوير قنوات التواصل المباشر . تجاوز مرحلة القطيعة: يمثل هذا اللقاء التدشين الفعلي لصفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية المبنية على البراغماتية والاحترام المتبادل. ملف الصحراء المغربية: تشير التحولات السياسية في دمشق ومراجعة القيادة السورية الحالية لتحالفاتها السابقة إلى تحول استراتيجي يقرب سوريا من الاعتراف الصريح بمغربية الصحراء، والابتعاد عن الأطروحات السابقة للنظام البائد.دعم المرحلة الانتقالية: جدد المغرب دعمه الكامل للشعب السوري ولمسار البناء الديمقراطي والاستقرار الذي تقوده الحكومة السورية الجديدة عقب سقوط النظام السابق.
تبادل الخبرات المؤسساتية: بحث الجانبان آليات استكشاف التجارب المغربية الرائدة في مجالات تدبير المحافظات والجهوية المتقدمة، وتطوير البنى التحتية والموانئ.
الاستقرار الإقليمي: أكد الطرفان على مركزية عودة سوريا إلى عمقها العربي لتعزيز أمن واستقرار المنطقة ومواجهة التحديات الإقليمية المشتركة





