
تجاوزت إيران عتبة الـ2000 ساعة من العزلة الرقمية منذ حجب السلطات للإنترنت بشكل كامل عن البلاد، ما فرض واقعا يومياً على الاقتصاد والمجتمع معا، ودفع بقطاعات واسعة إلى البحث عن بدائل للبقاء، وإعادة ترتيب أنماط عملها، وعلى رأسهم أصحاب الأعمال المرتبطة بالتسويق الإلكتروني ودفعهم لعرض أعمالهم بالشوارع والميادين. وبحسب منظمة “نت بلوكس” المتخصصة في مراقبة حركة الإنترنت عالميا، فإن “انقطاع الإنترنت في إيران دخل أسبوعه الثالث عشر، بعد أن تجاوز 2000 ساعة من العزلة الرقمية عن العالم الخارجي”، موضحة أن “الحياة اليومية لمعظم الإيرانيين باتت تتشكل الآن بفعل فقدان الفرص وإمكانية الوصول إلى المعلومات التي يمكن للآخرين الحصول عليها في ثوانٍ، ومع كل ساعة تمر، تتسع الفجوات الاجتماعية والاقتصادية”.



