أخبار

الجمعية الأورومتوسطية وجامعة مارى وكورى تفتح ملف الجامعات المصرية في ديسمبر المقبل

الجامعات المصرية أين؟ وإلى أين؟ وأين هي على الساحة العالمية؟ تساؤلات هامة تتمثل فى كيفية رفع كفاءة آداء الجامعات المصرية لمواجهة المرحلة الحالية وللدخول فى المرحلة القادمة من البناء واعادة الثقة ورفع المقدرة العلمية لأبناءنا من شباب الخريجين.

إن الجامعات في جميع دول العالم وفي مصر على وجه التحديد لها دور حيوي في كونها ليست فقط معامل للبحث للعلمي أو قاعات للتدريس بل اتسعت مهامها لتكون اكبر من ذلك وتصبح مراكز تخطيط للمستقبل وأن تنفتح على المجتمع المحيط بها والخارجي وتكون شريكا رئيسيا في تطوير منظومة البحث العلمي وربطها بالصناعة والتطبيق العملي من اجل خدمة المجتمع والنهوض بالبيئة ختى لاتصبح الجامعات في وادي ومتطلبات المجتمع في وادي آخر.

وكان لزاما على كل الأطراف من وقت لآخر عقد مؤتمرات وندوات لتقييم الأداء الجامعي وتشخيص نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة فيه واقتراح الحلول المناسبة في مجال تطوير التعليم العالي وضمان الجودة وتعريف الباحثين بما وصل إليه العالم  في كل جديد لنستطيع مواكبة النهضة العلمية العالمية للاستفادة منها والعمل من خلالها والإنطلاق نحو مرحلة جديدة للنهوض بالتعليم الجامعي في مصر نحو العالمية.

إن أهمية أي مؤتمر هو إلقاء الضوء على أهمية أصلاح نظام التعليم الجامعى وتخفيف العبء المالى على ميزانية الدولة لأن الجامعة تقوم بدور رئيسي في دفع قاطرة التنمية والتطوير والارتقاء بالمجتمع على كافة الاصعدة فاصبح مؤشرا يقاس عليه كل تطور وأي رقي فهي تسهم في العمل من اجل تحقيق قدر كاف من الرخاء المادي والمعنوي وذلك من خلال تعميق الجوانب المهارية والسلوكية والفكرية في الشخصية الإنسانية إضافة إلى تنمية القدرات والتطوير والتنمية وهو مايعرف بالتنمية المستدامة والذي أصبح بمثابة أحد اهم ركائز التعليم والتعلم الحديث.

إن العالم اليوم ومصر على وجه التحديد تمر بتغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية تفرضها الظروف هي التي تحتم اهمية تطوير التعليم بصفة عامة والتعليم العالي بصفة خاصة من أجل المشاركة الفعالة في مستقبل التنمية وتحقيق اهدافها خاصة عندما يدق علماء المستقبل ناقوس الخطر خاصة في ضوء التصاعد الغير مسبوق في التنافس والتطوير والمقارنات.

التصنيف والترتيب سواء على المستوى الإقليمي او العالمي في الشأن الجامعي لايصب في صالح الجامعات المصرية بأي شكل من الأشكال وقد تقدمت دول كثيرة وسبقتنا في هذا المجال بالرغم من كونه جوهر قوة المجتمع وأساس أمنه الوطني وسلمه الاجتماعي مما يضاعف من التحديات والمسئوليات المفروضة علينا بالإضافة إلى كيفية أن يصبح الحرم الجامعى مكانا للتسامح وقبول الأخر وخلق دورا جديدا للجامعة للدخول فى حقبة المنافسة العالمية.

من هنا جاءت المبادرة من الجمعية الأورومتوسطية للتنمية المستدامة فى مصر (الأيميد) لعقد هذا المؤتمر لكي يجيب على هذه التساؤلات وغيرها في الورشة العلمية التى تنظمها الجمعية بالتعاون مع جامعة مارى وكورى – باريس 6 فى النصف الثانى من شهر ديسمبر 2014 حول موضوع: التكنولوجيات الجديدة فى مجال التعليم الجامعى : فرصة أمام الجامعات المصرية.

نص الدعوة للمؤتمر

الجمعية الأورومتوسطية للتنمية المستدامة فى مصر (الأيميد)
ملتقى الخبراء المصريون فى أوروبا

الزملاء الأعزاء – كل عام وانتم بخير
تحية طيبة وبعد,
فى أطار أنشطة الجمعية الأورومتوسطية للتنمية المستدامة فى مصر (الأيميد) لعام 2014/2015 نتشرف بدعوة سيادتكم للمشاركة فى الورشة العلمية التى تنظمها الجمعية بالتعاون مع جامعة مارى وكورى – باريس 6 فى النصف الثانى من شهر ديسمبر 2014 حول موضوع:
التكنولوجيات الجديدة فى مجال التعليم الجامعى : فرصة أمام الجامعات المصرية
والهدف من هذة الملتقى العلمى هو الأجابة على تساؤل هام يتمثل فى كيفية رفع كفاءة آداء الجامعات المصرية لمواجهة المرحلة الحالية وللدخول فى المرحلة القادمة من البناء واعادة الثقة ورفع المقدرة العلمية لأبناءنا من شباب الخريجين. كما أن توقيت تنظيم تلك الورشة يأتى مع بداية العام الجامعى الجديد والحاجة الماسة والوطنية الى تفادى الأزمات التى مرت بها الجامعات المصرية أو عدد منها خلال السنوات الثلاث الماضية. وستدور المناقشات خلال تلك الورشة حول موضوعات عدة أهمها مايلى :
– تقديم ودراسة أحدث التكنولوجيات التعليمية من أجل أصلاح نظام التعليم الجامعى وتخفيف العبء المالى على ميزانية الدولة
– مناقشة المقترحات المقدمة على الجانبين المصرى والأوروبى حول القضايا التى يواجهها التعليم الجامعى فى مصر
– كيفية أن يصبح الحرم الجامعى مكانا للتسامح وقبول الأخر وخلق دورا جديدا للجامعة للدخول فى حقبة المنافسة العالمية
وسيشارك فى تلك الورشة من الجانب المصرى المقيم فى الخارج مجموعة من الخبراء المصريين فى عدة دول أوروبية و المتخصصين فى مشاكل التعليم بوجة عام والتعليم الجامعى بوجة خاص وذلك مع مشاركة المكتب الثقافى فى سفارة جمهورية مصر العربية. كما سيشارك من الجانب الفرنسى مجموعة من المتخصصين فى مشكلات التعليم الجامعى تحت أشراف المستشار العلمى لرئيس جامعة مارى وكورى – باريس 6 وكذلك وزارة التعليم العالى الفرنسية
وأذ نأمل موافقة سيادتكم على المشاركة فى هذا اللقاء , نرجو من سيادتكم ارسال ملخص للموضوعات التى تقترحون مناقشتها مع الجانب الأوروبى. هذا ومرفق طية تعريف موجز بالأيميد وأهدافها.
وتفضلوا سيادتكم بقبول فائق الأحترام والتقدير
دكتور /عادل مهنى – أستاذ الأقتصاد الدولى بالمدرسة الأوروبية العليا للأعمال (الأيبيس)
رئيس الجمعية الأورومتوسطية للتنمية المستدامة فى مصر ( الأيميد).

عادل عبد العزيز
 رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock