أخبار

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين .. هل مات أم تعرض لانقلاب عسكري؟

أكثر من اسبوع على غياب الرئيس الروسي بوتين، الاشاعات كانت كثيرة ومازات تزداد في كل دقيقة روسيا و الدب الروسي اللد الأول لأمريكا والغرب، روسيا الدولة التي وصفت بدولة الشائعات، فخلال اسبوع واحد تزوج بوتين وأنجب 3 أطفال ومرض 3 أمراض وتوفي في ظروف غامضة، هذا ما خرج من الاشاعات حتى الان.
تطرقت صحيفة «انترناشيونال بيزنيس تايمز» إلى شائعات اختفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأكثر من أسبوع، قائلة ‘إن هذا الغياب الغريب أثار شائعات حول مرض بوتين أو حدوث انقلاب عليه، أو توفي أو ذهب لزيارة معشوقته’.
وذكرت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية، أن جايدار جمال رئيس اللجنة الإسلامية الروسية الموالي للكرملين، أكد أن نيكولاي باتروشيف رئيس مكتب الأمن الفيدرالي السابق في روسيا ربما يكون هو قائد الانقلاب العسكري غير المعلن ،الذي أدى إلى تجريد بوتين من صلاحيات منصب الرئيس.
أضاف «جايدار جمال» أن بوتين ربما يخضع للإقامة الجبرية بقرار من قادة الانقلاب، في حين أن نشر صور لبوتين وهو يؤدي مهام عمله خلال الأيام الماضية، يمثل محاولة لكسب الوقت من جانب قادة الانقلاب، إذ أن بورتاشيف التقى مع الزعيم الشيشاني رمضان قادروف في الحادي عشر من مارس الجاري، ونجح في ضمه إلى جانبه، وكشف جمال عن زيارة قام بها باتروشيف إلى الولايات المتحدة مؤخرا.
الرد الروسي
ردا على الشائعات التي تستهدف خلخلة نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن طريق الصحف الأمريكية والغربية التي تتبنى نشر أخبار مغلوطة متعلقة بحياته الشخصية والعائلية، ووصلت اليوم إلى زعم الانقلاب عليه، يعرض التليفزيون الروسي اليوم فيلمًا عن استعادة منطقة القرم للهوية الروسية، يشاهده ‘بوتين’ بصبحة الشعب الروسي.
وذكر دميتري بيسكوف، المتحدث باسم رئيس روسيا، أن الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم مشاهدة فيلم ‘القرم.. الطريق إلى الوطن’ على شاشة التليفزيون مساء اليوم، مثله في ذلك مثل سائر مواطني روسيا – حسبما أفادت وكالة ‘سيوتينك’.
وكانت قناة ‘روسيا 1’ أعلنت يوم 8 مارس الماضي، أنها ستعرض قريبًا فيلمًا عن استعادة شبه جزيرة القرم للهوية الروسية، يتحدث فيه فلاديمير بوتين حول الدوافع والبواعث من وراء قراره بشأن إعادة تبعية القرم لروسيا.
ويكشف الفيلم، عن أن الانقلاب الذي أزاح الرئيس الأوكراني الشرعي فيكتور يانوكوفيتش، في شهر فبراير من عام ،2014 هو السبب وراء امتثال موسكو لرغبة أهالي القرم ومعظمهم روس، في إعادة تبعية منطقتهم لروسيا في شهر مارس الماضي.
ووصل متطرفون لهم مشاعر عدائية تجاه ذوي الأصول الروسية، إلى السلطة في أوكرانيا عن طريق ذلك الانقلاب الذي حظى بتأييد الولايات المتحدة الأمريكية، وأقدم المتطرفون على التنكيل بالمواطنين المتعاطفين مع روسيا في شرق أوكرانيا، وخيم نفس الخطر على شبه جزيرة القرم.
وقال ‘بوتين’ الذي يتحدث في الفيلم: ‘لا نستطيع أن نترك هذه المنطقة وسكانها للمصير الذي كانوا يلقونه’، ويعلن الفيلم الكثير من التفاصيل التي كانت محاطة بالسرية حتى الآن.
وكانت منطقة القرم تابعة لجمهورية أوكرانيا منذ عام 1954، حين نُقلت تبعية القرم من جمهورية روسيا إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية، وفقا لقرار الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: