أخبار

سباق عالمي للوصول الى لقاحات وأدوية لعلاج كورونا

البداية من الصين منبع الوباء، والتي أعلنت اليوم الثلاثاء، موافقتها على إجراء تجارب بشرية أولية على لقاحين تجريبيين لمكافحة فيروس كورونا المستجد، الذي تسبب في وفاة أكثر من 122 ألف شخص في أنحاء العالم.

واللقاحان طورتهما شركة سينوفاك بايوتيك، ومقرها بكين ومعهد ووهان للمنتجات البيولوجية التابع لمجموعة الصين الوطنية للصناعات الدوائية المملوكة للدولة. الجدير بالذكر أن الصين حصلت في آذار الفائت، على الموافقة على إجراء تجربة سريرية أخرى للقاح ضد فيروس كورونا طورته الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية العسكرية وشركة كانسينو للتكنولوجيا الحيوية المدرجة في بورصة هونج كونج، وذلك بعد أن قالت شركة مودرنا الأمريكية لتطوير العقاقير إنها بدأت في إجراء تجارب على البشر للقاحها مع المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة.

روسيا على طريق الاختبارات الطبية للعلاج

وفي ميدان السباق العالمي، سارعت روسيا للإعلان عن ابتكار دواء لعلاج المصابين بالفيروس التاجي، حيث سيبدأ اختباره قريبًا.

وأعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو أن شركة روسية ابتكرت دواءً لعلاج المصابين بالفيروس، وذلك خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الاثنين.

وأوضح موراشكو أن شركة روسية ابتكرت دواء اختبره زملاؤنا في عدد من الدول، منوها أنه قد تم إنتاج الدفعة الأولى منه للاختبارات الطبية، وأضاف نحن بانتظار تقديم الوثائق من الخبراء، وأنه خلال فترة قصيرة سيتم تقييم نتائج الأبحاث الأولية للقاح الجديد، كما أشار إلى أن الاختبارات الطبية ستبدأ بعد 10 أو 12 يومًا.

يذكر أن سلطات العاصمة الروسية كانت قد حذرت الجمعة الماضية من أن قدرات أجهزة الصحة في موسكو تبلغ حدودها القصوى مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا.

كما تم تداول مقاطع فيديو أمام أحد المستشفيات بموسكو والتي تظهر مئات سيارات الإسعاف، والتي تنقل المصابين بالفيروس المستجد إلى المستشفى.

وكشفت تصريحات من مصادر طبية أن الوضع في موسكو متوتر جدًا، والكرملين يصرح بأن مستشفيات روسيا تشهد تدفقًا ضخمًا بسبب فيروس كورونا.

علمًا أن عدد المصابين بفيروس كورونا في روسيا بلغ أكثر من 18 ألف شخص، توفي منهم 148 مصابًا.

اليابان وكبح جماح الوباء

ومن المحال أن تتخلى اليابان عن دورها في ميدان السباق هذا، فقد أعلن موقع “بيوريكسيف” الأميركي أن أطباء يابانيون توصل لاكتشاف أحد أنواع الأدوية وهو “‘nelfinavir“، الذي يمكنه كبح جماح فيروس كورونا المستجد.

واكتشف الأطباء اليابانيون أن دواء “nelfinavir“، المستخدم في علاج مرض نقص المناعة، يمكنه منع تكاثر فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض “كوفيد – 19″، بحسب موقع “بيوريكسيف” الأمريكي.

ولفت الموقع إلى أن دواء “nelfinavir” يتم استخدامه حاليًا في علاج مرض نقص المناعة البشرية، مع أدوية أخرى مضادة للفيروسات، مشيرًا إلى أن الباحثون اليابانيون درسوا تأثير تسعة أدوية مماثلة في أجزاء فيروس كورونا المستجد.

وأضاف “اكتشفوا وجود علاقة بين استخدام دواء “nelfinavir” وانخفاض نشاط تكاثر فيروس كورونا المستجد، الذي تحول لوباء عالمي، ويرى الأطباء أنه من الضروري اختبار جميع الأدوية الفعالة المضادة للفيروسات لاختبار فاعليتها في مواجهة المرض، في الوقت الذي لم يتوصل فيه الأطباء لابتكار دواء مضادا لفيروس كورونا.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي مليون و994 ألف مصاب، بينهم أكثر من 122 ألف حالة وفاة، بينما تعافى أكثر من 448 ألف شخص، وكانت بداية ظهور الفيروس في الصين، في نهاية كانون الأول الماضي، التي أصبحت تحتل المركز السادس عالميًا بنحو 82 ألف إصابة.

تجارب سريرية لاستخدام الزنك مع هيدروكسيكلوروكين

وفي أميركا تجري دراسات جديدة حول فعالية الزنك في إعاقة تكاثر فيروس كورونا المستجد، بحيث يتم استخدامه مع عقار هيدروكسيكلوروكين المضاد للملاريا.

وأوضح الدكتور أنتوني كارديلو في لقاء مع قناة “ABC7” أن هذا العقار سيفتح المجال للزنك بالدخول إلى الخلية، بمعنى أن الهيدروكسيكلوروكين فعال في حال استخدامه مع الزنك حصرًا، فهو يعمل بوجود كميات كفية من الزنك في الجسم .

وذكر الدكتور كارديلو أنه استخدم هذا العلاج على مرضاه ولاحظ انخفاض أعراض كوفيد 19 خلال زمن يتراوح بين الـ8 إلى 12 ساعة.

كما أوضح الدكتور أنتوني كارديلو، أن غالبية مصابي فيروس كورونا يعانون من نقص في كميات الزنك لأن الفيروس يحفز الجهاز المناعي لاستهلاك نسبة كبيرة من الزنك في الجسم.

وتجري حاليًا العديد من الدراسات والتجارب على استخدام الهيدروكسيكلوروكين مع الزنك ومن المتوقع أن تصدر نتائجها بحلول شهري تموز و أيلول.

ويقوم فريق من الخبراء متنوعي التخصصات والخبرات على تطوير اللقاحات اللازمة ضد كوفيد-19، بتنسيق من منظمة الصحة العالمية.

ويوجّه الفريق نداء إلى الجميع بضرورة اتباع التوصيات الرامية إلى منع انتقال الفيروس المسبب لكوفيد-19 وحماية صحة الأفراد.كما يعرب الفريق عن شكره للجميع على وضع ثقتهم في الأوساط العلمية.

أطلق الفريق البحثي العالمي بيانا وأعلانا نورد نصه كنا حاء في موقع وزارة الصحة العالمية مزيلا بأسماء الباحثين

“نحن فريق من العلماء والأطباء والممولين والمصنّعين، تكاتفنا للعمل معاً في إطار تعاون دولي تتولى تنسيقه منظمة الصحة العالمية (المنظمة)، للمساعدة على التوصل سريعاً إلى إتاحة لقاح ضد مرض كوفيد-19. ورغم أن تطوير لقاح للاستخدام العام يستغرق وقتاً طويلاً، فقد يكون لهذا اللقاح أهمية حاسمة في السيطرة على هذه الجائحة العالمية. وفي الأثناء، نرحّب ونشيد بتطبيق تدابير التدخل المجتمعي التي تحدّ من انتشار هذا الفيروس وتحمي الناس، بما في ذلك الفئات السكانية الضعيفة، ونتعهد بالاستفادة من فسحة الوقت التي يتيحها اعتماد هذه التدابير على نطاق واسع للعمل على تطوير لقاح في أسرع وقت ممكن. وسنواصل جهودنا لتعزيز ما نشهده اليوم فعلاً من تعاضد وتعاون وتبادل للمعلومات على نطاق عالمي غير مسبوق. ونؤمن بأن ذلك سيساعد على الحدّ من ثغرات الكفاءة وازدواجية الجهود، وسنواصل عملنا بكل همّة وجد لتعزيز احتمالية التوصل إلى لقاح مأمون وفعال، واحد أو أكثر، يكون متاحاً للجميع.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock