تحقيقات وتقارير

أحد الأبطال الناجيين معركة البرث..خالد علي يروي تفاصيل استشهاد منسي

كتب : علي عرفات
معركة البرث.. أحد الأبطال الناجيين يروي تفاصيل ملحمة منسي ورفاقه بعد عرضها بـ”الاختيار”
تعرض الشاشات التلفزيونية خلال الموسم الرمضاني 2020، عملًا دراميًا لاقي استحسان الجماهير، يحمل اسم “الاختيار”، والذي يقوم برصد قصة حياة الشهيد بطل العقيد أركان حرب أحمد المنسي، قائد الكتيبة 103 صاعقة، والذي استشهد مع عدد من أفراد الكتيبة في كمين “مربع البرث”، بمدينة رفح المصرية في 7 يوليو عام 2017.

خالد علي احد الناجين من معركة البرث

خالد علي يروي تفاصيل استشهاد منسي

روى المجند خالد علي، من محافظة السوهاج، الذي أطلق عليه الرائد البطل الشهيد أحمد عمر الشبراوي اسم “خالد السفاح” وذلك لشدة بطشه في قتال التكفيريين خلال المواجهات ضدهم، تفاصيل ملحمة كمين البرث التي استشهد فيها الشهيد البطل أحمد صابر منسي ورفاقه عام 2017 بينما أصيب هو خلال المعركة.

أحد الناجين من رجالة منسي

مقالات ذات صلة

وسرد خالد علي تفاصيل الملحمة، وقال إنّه ظل واقفًا على قدميه ثابتًا حتى نهاية المعركة، واستطاع النجاة وخرج من المعركة بإصابات خفيفة، مشيرا إلى أنه جلس مع باهر دويدار مؤلف “الاختيار” وأمده بتفاصيل الواقعة هو وزميله محمد علي الحلواني “تايسون”.

وأضاف المجند خالد علي، إنه كان ينوي إنهاء خدمته العسكرية بعد الحادث بـ6 أشهر.

واستكمل “علي”، حديثه قائلًا “كانوا عاملين عربيتين واحدة تمويه وواحدة مفخخة.. والشهيد محمود صبري بلغ بالجهاز وقال في عربية جاية على المطب وبلغت حرس سلاح، واشتبكنا معاها وفجأة ظهرت أعداد مهولة من التكفيريين، وكتلة نار من كل الاتجاهات زي ماحصل في المسلسل وتحديدا في الحلقة 28، فضلنا نتعامل عليهم لحد ما انفجرت المفخخة اللي دخلت من اتجاه تاني، لأنه كان المقصود بيت راشد اللي كان فيه العقيد البطل أحمد منسي”.

أحد الناجين من رجالة منسي

وتابع: “كان مكان ارتكازي على السطح، وكان معايا العسكري تايسون والشهيد أحمد نجم، وبسبب الانفجار استشهد أحمد نجم لأنه السطح مفيهوش سواتر، واتعاملنا مع التكفيريين لآخر نفس حتى وصول الدعم، ومنعنا التكفيريين أنهم يوصلوا لجثث زملائنا أو المصابين ولآخر نفس صمدنا في وش التكفيريين، ومفيش كمين يقدر من الساعة 4 إلا عشرة لـ7 الصبح صامد وسط الضرب ده والهجوم ده.. بس رجالة منسي أبطال”.

وأشار المجند خالد علي، إلى أنه لم يقع ولم يفقد الوعي حتى وصول الدعم، وظل يقاتل هو والشهيد علي علي، الذي كان يحارب حتى وصول الدعم وفور وصول الدعم والاطمئنان على زملائه فاضت روحه إلى خالقها ليلقى ربه شهيدًا، مؤكدا أن لحظة خروج زملائه مصابين وشهداء بعد الواقعة كانت مميتة: “زمايلي اللي واكل شارب نايم معاهم 3 سنين قدام عيني راحوا”؛ فيما يتواصل بشكل مستمر مع أهالي شهداء البرث ويطمئن عليهم.

أحد الناجين من رجالة منسي

وأضاف: “كان أول مرة شوفت فيها منسي كان في 2015 كان في الكتيبة 103 صاعقة، وكان بينهى الخدمة في الكتيبة 103 صاعقة وهيسيب سيناء، ولما مشي جالنا الشهيد البطل رامي حسنين اللي كان شخصية محترمة جدًا، ومكانش بيفرق بين عسكري ورتبة، وكان زينا زيه، للأسف حضرت واقعة استشهاده وكنت معاه في دوريات نهارية وليلة، وفي يوم الاستشهاد قالي اركب عربية تانية وأنا كنت ببقى في عربيته على طول وأصر إني ماركبش معاه، وفي الدورية أول ماطلعنا انفجرت عربيته بعبوة مفخخة، وكملنا المداهمة والمهمة اللي كنا رايحين ليها، ورجعت من المداهمة لقيت الشهيد البطل منسي استلم مهام الكتيبة 103 صاعقة وبدأ شغلي معاه”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: