حزب البديل يزاحم الكبار.. إلى أين تتجه ألمانيا؟

يواصل حزب “البديل من أجل ألمانيا” تقدمه اللافت في استطلاعات الرأي، معززا حضوره كقوة سياسية صاعدة بخطاب متشدد حول الهجرة والهوية، ما يثير تساؤلات حول مستقبل المشهد السياسي الألماني. ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بات يطرح نفسه كقوة تسعى إلى الحكم لا مجرد حزب احتجاجي. ويثير هذا التقدم تساؤلات عميقة حول التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها ألمانيا ومستقبل “السد السياسي” الذي أقامته الأحزاب التقليدية في مواجهته. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” قد يحقق مكاسب كبيرة في كلتا الولايتين، بل قد يتمكن من تشكيل حكومة بمفرده في ساكسونيا-أنهالت.
كشف حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي عن برنامجه للأيام المئة الأولى له في السلطة في حال تمكّن من الفوز بولاية ساكسونيا أنهالت الواقعة في شرق البلاد، متعهّدا بطرد جميع المهاجرين غير النظاميين وقال السياسي البالغ 35 عاما إنه سيباشر طرد جميع المهاجرين غير النظاميين “اعتبارا من الدقيقة الأولى”، مضيفا “سنستخدم كل الهوامش القانونية المتاحة، بما في ذلك الاحتجاز تمهيدا للترحيل، لإعادة أكبر عدد ممكن منهم”. كما تعهّد إلزام طالبي اللجوء بأداء خدمات للمجتمع، مع خفض مخصّصاتهم في حال عدم الامتثال.



