اليوم المصري في نيويورك.. احتفال مصري استثنائي يجمع الجاليات والأجانب ويحتفي بالثقافة والفن والتراث

في أجواء مصرية خالصة، وبمشاركة جماهيرية كبيرة، نجحت مؤسسة السعادة برئاسة الدكتور ياسر نورالدين في تنظيم فعاليات اليوم المصري في نيويورك، أمس السبت، في واحدة من أبرز الفعاليات التي جمعت أبناء الجالية المصرية وعددًا كبيرًا من الأمريكيين والأجانب، في احتفال حمل رسالة واضحة مفادها أن الثقافة المصرية قادرة على عبور الحدود والوصول إلى مختلف الشعوب.
وشهدت الفعاليات حضورًا لافتًا من المصريين المقيمين في نيويورك والولايات المتحدة، إلى جانب مشاركة واسعة من جنسيات مختلفة، الذين توافدوا للاستمتاع بالأجواء المصرية والتعرف عن قرب على جانب من الحضارة والثقافة والفنون المصرية.
وكان من أهم مشاهد اليوم هو رفع العلم المصري وغناء النشيد الوطني في قلب نيويورك مما زاد من حنين المصريين وترديدهم للنشيد المصري بقلوبهم قبل ألسنتهم في مشهد تاريخي رائع.
وزاد من أهمية الاحتفال حضور السفير تامر المليجي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في نيويورك، في مشهد عكس أهمية الفعاليات التي تنظمها المؤسسات المصرية في الخارج، ودورها في تعزيز التواصل بين أبناء الجالية ووطنهم الأم، وكذلك في تقديم صورة مشرفة عن مصر وحضارتها للمجتمع الأمريكي.
وجاء اليوم المصري ليقدم نموذجًا متكاملًا للثقافة المصرية، حيث تضمن مجموعة متنوعة من الفقرات والأنشطة التي عكست ثراء الهوية المصرية وتنوعها، بداية من الفنون والموسيقى والعروض التراثية، وصولًا إلى المأكولات المصرية الشهيرة التي جذبت اهتمام الحضور من المصريين والأجانب على حد سواء.
ولم يكن الاحتفال مجرد مناسبة ترفيهية، وإنما تحول إلى مساحة للتعريف بمصر وتاريخها وتراثها وفنونها، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة من المصريين بالخارج للتعرف على جذورهم والاحتفاظ بصلتهم بالوطن، في الوقت الذي يتعرف فيه غير المصريين على جوانب مختلفة من الشخصية والثقافة المصرية.
وأكد نجاح اليوم المصري أن الجالية المصرية في الخارج تمتلك طاقة كبيرة وقدرة حقيقية على تنظيم فعاليات تعكس مكانة مصر وحضورها الثقافي، خاصة عندما تتضافر جهود المؤسسات والأفراد من أجل هدف واحد هو الحفاظ على الهوية المصرية ونشر الثقافة المصرية عالميًا.
ومن جانبه، حرص الدكتور ياسر نورالدين، رئيس مؤسسة السعادة، على أن تحمل الفعالية طابعًا يجمع بين الاحتفال والترفيه والرسالة الثقافية، مؤكدًا من خلال تنظيم الحدث أن السعادة يمكن أن تكون جسرًا يجمع الناس والثقافات، وأن المصريين في الخارج قادرون على تقديم صورة إيجابية ومشرقة عن وطنهم وهذا ما أكد عليه أيضاً في كلمته التي قالها أمام الحضور .
وشكل الحضور الكبير من المصريين والأجانب شهادة نجاح حقيقية للحدث، خاصة مع التفاعل اللافت مع الفقرات الفنية والثقافية والطعام المصري، وهو ما جعل اليوم المصري يتحول إلى احتفال مفتوح بالهوية المصرية في قلب نيويورك.
وكان لشرطه نيويورك ممثله في مؤسسه ألفا ورئيسها ديتاكتيڤ حسن دياب وكذلك مؤسسة سان مارك الشرطيه ورئيسها ديتاكتيڤ چوزيف عطالله دور كبير في تنظيم هذا الحدث والعمل علي تأمينه والمساهمة في نجاحه .
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا للدور الذي تقوم به مؤسسة السعادة في تنظيم المبادرات والأنشطة التي تستهدف دعم المجتمع وتعزيز التواصل بين المصريين في الخارج، إلى جانب تقديم فعاليات تحمل الطابع المصري وتساهم في مد جسور التواصل مع المجتمع الأمريكي.
ومع إسدال الستار على فعاليات اليوم المصري، بدا واضحًا أن الرسالة لم تكن مجرد الاحتفال بيوم مصري في نيويورك، وإنما تقديم مصر كما يحبها أبناؤها: بتاريخها، وفنها، وموسيقاها، وطعامها، ودفء شعبها، وروحها التي تستطيع أن تجمع حولها الجميع مهما اختلفت الجنسيات والثقافات.
ويؤكد نجاح النسخة الحالية أن ،اليوم المصري أصبح موعدًا ينتظره المصريون في نيويورك، ومنصة ثقافية واجتماعية قادرة على تقديم الوجه الحضاري لمصر .





