
الجلوكوز هو نوع من السكر الموجود في الدم، وهو يُستمد من الأطعمة التي يتناولها الشخص. وتستخدم خلايا الجسم الجلوكوز للحصول على الطاقة، حيث يساعد هرمون يُدعى “الإنسولين” في إدخال الجلوكوز إلى الخلايا.
أما في حالة الإصابة بمرض السكري، بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، فإن الجسم لا ينتج كمية كافية من الإنسولين أو لا تستخدمه الخلايا بكفاءة؛ ونتيجة لذلك، لا يتمكن الجلوكوز من الدخول إلى الخلايا، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم.
يرتبط الجلوكوز الموجود في الدم بالهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء. مع ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، تزداد كمية الهيموغلوبين المرتبطة بالجلوكوز. ويقيس اختبار السكر التراكمي A1C النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء التي تحتوي على هيموغلوبين مرتبط بالجلوكوز. يمكن لاختبار A1C أن يوضح متوسط مستوى الجلوكوز لدى الشخص خلال الأشهر الثلاثة الماضية لأن الجلوكوز يبقى مرتبطاً بالهيموغلوبين طوال فترة حياة خلايا الدم الحمراء، التي بدورها تعيش لمدة ثلاثة أشهر تقريباً.
تُعد المستويات المرتفعة من السكر التراكمي A1C مؤشراً على ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم نتيجة الإصابة بمرض السكري، الذي يمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك أمراض القلب، وأمراض الكلى، وتلف الأعصاب.
مع ذلك، يمكن السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم من خلال العلاج وإجراء تغييرات في نمط الحياة.
ينصح موقع المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، بإجراء فحص السكر التراكمي (A1C) للكشف عن مرض السكري ومرحلة ما قبل السكري في الحالات التالية: إذا تجاوز الشخص سن الـ45 عاماً:
إذا كانت النتائج طبيعية، فسيوصي الطبيب المختص بمدى تكرار الفحص بناءً على العمر وعوامل الخطر. إذا أظهرت النتائج إصابة الشخص بمرحلة ما قبل السكري، فسيحتاج عادةً إلى إجراء الفحص كل عام أو عامين. ويمكن للطبيب المختص أن يوصي بوتيرة الفحص والخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بمرض السكري. إذا أظهرت النتائج إصابة الشخص بمرض السكري، فيجب إجراء فحص السكر التراكمي (A1C) مرتين سنوياً على الأقل لمراقبة الحالة ومدى فعالية العلاج.
إذا كان الشخص يبلغ من العمر أقل من 45 عاماً، ولكنه أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري للأسباب التالية:
إصابته بمرحلة ما قبل السكري. زيادة الوزن أو السمنة. وجود إصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى أحد الوالدين أو الأشقاء. ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستويات الكوليسترول. الإصابة بأمراض القلب أو التعرض لسكتة دماغية. ممارسة النشاط البدني أقل من 3 مرات أسبوعياً. الإصابة سابقاً بسكري الحمل أو إنجاب طفل يزن أكثر من حوالي 4 كجم الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض
كما قد يحتاج أيضاً الشخص إلى إجراء فحص السكر التراكمي (A1C) إذا ظهرت عليه أعراض مرض السكري، مثل:
الشعور بعطش شديد كثرة التبول فقدان الوزن دون تعمّد ذلك الشعور بجوع شديد تشوش الرؤية الشعور بخدر أو تنميل في اليدين أو القدمين الإرهاق جفاف الجلد بطء التئام الجروح الإصابة بالعدوى بشكل متكرر وغير اعتيادي





