أخبارثقافة وفنون

احتجاجات باريس تحاصر «اللوفر مطالبات باستعادة 55 ألف قطعة أثرية مصرية من المتحف

أعادت الاحتجاجات، التى شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، وما صاحبها من إغلاق متحف اللوفر، تسليط الضوء على ملف تأمين الآثار المصرية المعروضة بالخارج، وفتحت الباب أمام تجديد المطالبات باستعادة القطع التى خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، فى ظل تساؤلات بشأن قدرة المتاحف العالمية على حماية مقتنياتها فى أوقات الاضطرابات.

وقال زاهى حواس، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، إن حالة القلق التى أثيرت فى أوروبا، وفرنسا على وجه الخصوص، بشأن سلامة المقتنيات الأثرية داخل متحف اللوفر، يمكن أن تمثل دافعًا إضافيًا لتجديد المطالبة باستعادة الآثار المصرية الموجودة بالخارج، مؤكدًا أهمية استغلال هذه التطورات فى طرح قضية استرداد التراث المصرى بصورة أكثر وأضاف لـ«المصرى اليوم» أن المخاوف المرتبطة بتأمين الآثار فى ظل الاضطرابات تطرح تساؤلات حول ضمانات الحفاظ على المقتنيات المصرية المعروضة فى المتاحف الأجنبية، معتبرًا أن هذه التطورات تتيح فرصة لإعادة فتح ملف الآثار المصرية التى خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة، والمطالبة بعودتها إلى موطنها الأصلى، وفقًا للأطر القانونية والتاريخية المنظمة لعملية الاسترداد وأوضح عالم المصريات أن هناك العديد من القطع النادرة، التى حصل عليها الفرنسيون أثناء البعثات التى كانت مكلفة باكتشاف الأثار المصرية وبعض الهدايا من مملوك مصر لفرنسا، أبرزها: قناع نفرتيتى الذهبى، تمثال الكاتب الجالس، الزودياك الدائرى، تمثال لرمسيس الثانى، وتمثال لإخناتون، وآخر لأمنحتب، ويخصص اللوفر صالات مستقلة لـمصر الرومانية ومصر القبطية.

مقالات ذات صلة

الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock