ميركل تحذر من الشعبوية وتدعو إلى اتحاد أوروبي قوي ومنفتح
حذّرت المستشارة السابقة ميركل من محاولات الأحزاب الشعبوية تقسيم المجتمع الألماني وتصنيف المواطنين إلى فئات متمايزة، مؤكدة أن جميع حاملي الجنسية الألمانية يشكلون "الشعب" دون تمييز. كما دعت إلى تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي.

وأقرت ميركل أيضاً بأن الشباب يواجهون مخاوف حقيقية بشأن المستقبل، في إشارة إلى التحديات التي تشغل الأجيال الجديدة في ألمانيا وأوروبا.
وكانت جائزة مندلسون قد أُعيد إطلاقها عام 2025 بعد توقف دام تسع سنوات. ووفقاً لعمدة لايبزيغ، فإن الجائزة لا تكرّم الإرث الفني والثقافي لمندلسون فحسب، بل تذكّر أيضاً بـ”الإنسانية العميقة” التي جسدها وبالتمييز الذي تعرض له باعتباره يهودياً. ويحصل الفائزون على نسخة مصغرة من تمثال مندلسون البرونزي الذي نحته الفنان يو ياسترام، فيما تزيّن النسخة الأصلية، المنجزة عام 1993، أحد أروقة قاعة غيفاندهاوس في لايبزيغ.
ويُعد فيليكس مندلسون أحد أبرز الموسيقيين الألمان في القرن التاسع عشر، إذ كان مؤلفاً موسيقياً وعازف بيانو وقائد أوركسترا وفناناً تشكيلياً، وعُرف بدفاعه عن التفاهم الثقافي والتسامح. وشغل لمدة اثني عشر عاماً منصب قائد أوركسترا غيفاندهاوس في لايبزيغ، بينما تحول منزله الأخير في المدينة إلى متحف.
دعوة إلى أوروبا قوية ومنفتحة
وفي كلمتها، دعت ميركل إلى بناء اتحاد أوروبي قوي وواثق من نفسه،
أن أوروبا تمثل دائماً “قيمة مضافة لنا”، معتبرة أن نجاح المشروع الأوروبي يتطلب القدرة على فهم وجهات نظر الآخرين وعدم الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة. وأضافت: “لدى الآخرين أيضاً حجج جديرة بالاعتبار”.





