وقال: استقبلت القطاعات الصحية حتى الآن 485 حالة، والحالات التي راجعت الطوارئ بلغ عددها 188 حالة ، فيما تم تنويم 18 حالة كان من بينها 7 حالات منومة في العناية المركزة ورصد 17 حالة إجهاد حراري وإجراء 5 عمليات قسطرة قلبية ناحجة.

وأضاف العبدالعالي بأن المعوقات يتم تذليلها دائما ويتم توفير كافة الأمور التي يحتاجها الحاج وفق الخطط المعدة وجميع الأمور الداعمة لهذه الخطط دائما ما تحرص الحكومة على توفيرها، مشيرا إلى أن القطاعات الصحية في أعلى جاهزيتها لتنفيذ هذه الخطط، مضيفا أن جميع دول العالم لا تزال في ظل جائحة نشطة ومستمرة وتحدياتها هي الأبرز .

جاء ذلك في معرض رده على سؤال لـ”الوطن” عن المعوقات التي تواجهها الوزارة خلال المؤتمر الصحفي لموسم حج هذا العام الذي عقد بمكة المكرمة بمشاركة المتحدث الأمني بوزارة الداخلية العقيد طلال الشلهوب والمتحدث الرسمي بوزارة الحج والعمرة المهندس هشام بن سعيد.

وأضاف العيدالعالي، أن الأمور تشير إلى نجاح الحج وأن ما تم رصده حتى اليوم من حالات هي حالات مطمئنة.

وعن الأمراض الوبائية الأخرى، قال “هناك إجراءات احترازية وأنظمة رصد استباقية مبكرة يتم تطبيقها في الحج ليس فقط في حج هذا العام بل في كل عام عبر تراكم سنوات من الخبرة للمعنيين بالصحة العامة وتقديم الرعاية الصحية المقدمة في الحج وطب الحشود من خلال رصد مبكر ووقائي واستباقي دائم لمجموعة من الأمراض الوبائية”.

من جانبه أوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية العقيد طلال الشلهوب، أن عملية تصعيد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر عرفات اكتملت عند الساعة 9 من صباح الاثنين حيث بدأت عمليات التصعيد الساعة 5 فجراً واستغرقت 4 ساعات، مشيرا إلى أن قيادات المرور في المشاعر المقدسة عملت على متابعة وتنظيم عملية النفرة إلى مزدلفة وفق التنظيم المعتمد لذلك، واستكملت الجهات المشاركة استعداداتها لاستقبالهم بعد عودتهم لمشعر منى لرمي جمرة العقبة وأداء طواف الإفاضة والإقامة بمنى يوم عيد الأضحى المبارك وأيام التشريق.

وأكد مواصلة رجال الأمن مهامهم في إدارة التنظيم لأداء الطواف والسعي ورمي الجمرات وفق تنظيم التفويج بما يضمن تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة للحد من انتشار جائحة كورونا، إلى جانب تنفيذ مهامهم بجميع المداخل المؤدية للعاصمة المقدسة والطرق والممرات المؤدية للمسجد الحرام وفرض طوق أمني محكم حول المشاعر المقدسة لتنفيذ التعليمات ومنع تسلل غير المرخص لهم بدخول المشاعر ومخالفة من يتم ضبطه حتى نهاية 13 ذي الحجة.

وأفاد الشلهوب أنه تم رصد عدة محاولات لدخول المشاعر المقدسة من مخالفي أنظمة الحج ، وتم ضبطهم واتخاذ اللازم حيالهم بفضل الخطط الموضوعة والطوق الأمني المحكم من الجهات المختصة.

وبشأن الاستعدادت حال هطول الأمطار ، أكد أن الجهات المختصة في المشاعر المقدسة تتابع الحالة المناخية بشكل مستمر ووضعت الخطط والتنظيمات للتعامل مع ذلك بشكل مباشر.

من جهته أوضح المتحدث الرسمي بوزارة الحج والعمرة المهندس هشام بن سعيد، أن عمليات التصعيد وتفويج حجاج بيت الله الحرام من مشعر منى إلى عرفات اكتملت بكل يسر من خلال خدمة النقل الأمن عبر أكثر من 2700 رحلة ترددية وفقاً للجدول الزمني, وتم توزيع ضيوف الرحمن في مشعر عرفات على 4 نطاقات كل نطاق محدد بلون معين كإجراء تنظيمي ، ومضى الحجاج بمشعر عرفات وصعدوا جبل الرحمة وحضروا الخطبة وأدوا صلاة الظهر والعصر بمسجد نمرة وفقاً للتدابير والإجراءات الوقائية.

وبشأن الاستفادة من مركز المتابعة والمراقبة والتحكم والقياس التابع للوزارة، أشار بن سعيد إلى أنه يعمل على 3 مراحل أساسية ضمن إحدى المبادرات التي أطلقتها وزارة الحج والعمرة. الأولى قياس الاستعدادات والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن, والثانية قياس الرصد الميداني ومراقبة مؤشرات الأداء الإلكترونية والثالثة الحصول على التقارير والتوصيات وعمليات تجويد الخدمات في المواسم القادمة واتخاذ الإجراءات التصحيحية والخطط التطويرية بناء على الملاحظات التي تم رصدها على مقدمي الخدمات ومدى جودتها.

وأكد أن المملكة قادرة على إدارة الحج والعمرة في ظل جائحة كورونا وتعمل على تحديث الخطط في كل موسم والاستفادة من المكتسبات التي تحققت في الأعوام السابقة، مبيناً أن المؤشرات الصحية ستكون المحدد الأساسي لسير الخطط .