أخبارشؤون عالمية
أنقرة تدعو إلى تجنب أي “تصعيد غير منضبط” بين روسيا وأوكرانيا بعد هجوم على سفينة شحن تركية في البحر الأسود

أدانت أنقرة بشدة الهجمات العسكرية المستهدفة للسفن التجارية في البحر الأسود، محذرةً من تصعيد خطير وغير منضبط قد يعصف بأمن الملاحة الدولية والتجارة البحرية في المنطقة.
جاء هذا الموقف الرسمي عقب سلسلة من الضربات الجوية والصاروخية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، والتي أسفرت عن تضرر واحتراق سفن شحن مملوكة لشركات تركية أو ترفع أعلامًا دولية، ومن أبرزها العبارة وسفينة الشحن التي استُهدفت بصاروخ في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، وناقلة النفط الروسية Virat وسفينة الشحن MildVolga 2 قبالة السواحل التركية.
تفاصيل التحذيرات والتحركات التركية
- دعوة لوقف عاجل: طالبت وزارة الخارجية التركية بوقف فوري للاستهدافات المتبادلة التي تطال البنية التحتية للموانئ ومرافق الطاقة والأصول التجارية.
- مقترح “هدنة محدودة”: طرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقترحاً للتوصل إلى ترتيبات أو “هدنة بحرية محدودة” تضمن تحييد الممرات الملاحية ومنع توسع رقعة الصراع.
- مراقبة وحماية الأجواء: أسقطت المقاتلات التركية من طراز (F-16) طائرات مسيرة مجهولة الهوية تسللت عبر البحر الأسود باتجاه الأجواء التركية لحماية أمنها القومي.
- اتفاقية مونترو: شددت تركيا على استمرار تمسكها بالبند الصارم لـ اتفاقية مونترو لعام 1936 لمنع مرور السفن الحربية للدول المتحاربة عبر مضيقي البوسفور والدردنيل، مما أسهم في منع تحول البحر الأسود بالكامل إلى ساحة مواجهة مفتوحة .



