
دعت وزيرة ألمانية إلى فرض قيود قانونية لمنع وصول الأطفال دون الثالثة إلى منصات التواصل. يأتي ذلك وسط تصاعد التحذيرات من إدمان الشاشات وقضايا أمريكية تكشف كلفة نفسية باهظة على الطلاب. فكرة لافتة تقضي بفرض ضوابط قانونية على أولياء الأمور للحد من الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات. وأضافت برين أنه من الممكن على الأقل التفكير في وضع قواعد قانونية بهذا الشأن، قائلة “نحن ننظم أيضا واجبات أخرى للآباء في القانون المدني ومن بين هذه الاقتراحات ما طرحه السياسي من حزب الخضر، جيم أوزدمير، من حظر منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام للأطفال والمراهقين دون سن السادسة عشرة. واقترحت الأكاديمية الوطنية الألمانية للعلوم فرض قيود صارمة على استخدام الأطفال والمراهقين لمواقع التواصل الاجتماعي، وطالبت في ورقة نقاشية بضرورة جعل التدابير الوقائية المعمول بها حالياً في ألمانيا وجاء في ورقة الأكاديمية الوطنية الألمانية للعلوم: “استخدام وسائل التواصل الاجتماعي – على الرغم من فوائده المهمة – يمكن أن يُضعف بشكل كبير الصحة النفسية والرفاهية وفرص النمو للأطفال والشباب”. أظهرت سجلات اطلعت عليها رويترز أن إحدى المناطق التعليمية في ولاية كنتاكي الأمريكية ضمنت الحصول على نحو 27 مليون دولار من منصات للتواصل الاجتماعي في عمليات تسوية بعد اتهام شركات هذه المنصات بالتسبب في أزمة صحية نفسية بين الطلاب طلبت المنطقة التعليمية أكثر من 60 مليون دولار لتغطية تكاليف مواجهة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية للطلاب وتمويل برنامج للصحة العقلية مدته 15 عاما للحد من المشكلة. كما طلبت أمرا قضائيا يلزم الشركات بتعديل منصاتها لتقليل الميزات التي تسبب الإدمان.



