تعديل وزاري في ألمانيا.. هل يعيد ميرتس الزخم لحكومته؟

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعديلاً وزارياً شمل مناصب قيادية في الحكومة والحزب الحاكم، في خطوة تهدف إلى تعزيز أداء الائتلاف الحاكم واستعادة ثقة الناخبين قبل انتخابات إقليمية مرتقبة وسط تراجع شعبيته تراجع شعبية ميرتس وصعود اليمين الشعبوي
تولى ميرتس منصب المستشار قبل أقل من 15 شهرا متعهدا بإصلاح الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في أوروبا، وإنهاء سنوات الركود. إلا أن التعافي جاء أبطأ من المتوقع، ولم ينجح الائتلاف الحاكم، الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، في إقناع الناخبين بقدرته على تحقيق نتائج ملموسة.
أدى ضعف الأداء الحكومي إلى تراجع شعبية ميرتس إلى أدنى مستوياتها،بينما عزز المصنف متطرفا في بعض ولايات ألمانيا حضوره مستفيدا من حالة الاستياء الشعبي. وجاءت استقالة رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، ينس شبان، لتمنح ميرتس فرصة لإجراء تعديلات داخل الحكومة وقيادة الحزب.
تغييرات في المناصب القيادية
ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، جاءت التعديلات أقل اتساعا مما كان متوقعا، إلا أن ميرتس أكد أن تغييرات إضافية ستعلن لاحقا. وكان قد قرر تعيين رئيس ديوان المستشارية تورستن فراي رئيسا للكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي خلفا لشبان. كما عين فيليب أمتور وزير دولة لشؤون التعاون بين الحكومة الاتحادية والولايات في ديوان المستشارية خلفا لميشائيل مايستر.
ترقب لمزيد من التعديلات
وكان ميرتس قد لمح قبل أيام إلى احتمال إجراء تعديل أوسع، معتبرا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة النظر في تشكيل الحكومة. وحتى الآن، لم يحسم اسم خليفة لينمان في منصب الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، وسط توقعات بإجراء تغييرات إضافية خلال الفترة المقبلة. كان لينمان مرشحا للانضمام إلى الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل آنذاك البقاء في قيادة الحزب. ومن المنتظر أن يقود وزارة الصحة في مرحلة تشهد إصلاحات واسعة، أبرزها تطوير نظام الرعاية التمريضية.
أمتور لتعزيز التعاون مع الولايات
يعد فيليب أمتور، البالغ من العمر 33 عاما، من أبرز الوجوه الشابة في الحزب المسيحي الديمقراطي. وخلال عمله في وزارة الرقمنة ركز على تقليص البيروقراطية، فيما يأتي تعيينه استجابة لمطالب حكومات الولايات بتحسين التنسيق مع الحكومة الاتحادية.





