سيناء تحارب التطرف والإرهاب بمشاريع إقتصادية عملاقة

بدأت الدولة المصرية في تنفيذ وعودها وإطلاق التنمية في شبه جزيرة سيناء في محاولة منها لكبح جماح الإرهاب والقضاء عليه بجانب العمليات العسكرية وإيمانا منها بمدى الأهمية الإستراتيجية للدولة، وذلك بإطلاق الشركة الوطنية لاستثمارات سيناء ، وطرح اكتتاب للأسهم، وبدء تنفيذ مشاريع عملاقة في عام 2017.
وأكد اللواء سامح عيسى السكرتير العام لمحافظة شمال سيناء، أن إنشاء الشركة الوطنية للاستثمار مؤشر حقيقي على اهتمام الدولة بسيناء ومشاركتهم في مجال التنمية، وإتاحة الفرصة امام المواطنين من ابناء المحافظة للمشاركة في اقامة مشروعات تتيح فرص عمل وتستثمر الموقومات والموار د الطبيعية التي تتميز بها سيناء.
وعلى صعيد آخر قال الدكتور حسن فهمى، رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب للشركة الوطنية لاستثمارات سيناء، إنهم سيبدأون تنفيذ مشاريع الشركة في الربع الثاني من عام 2017 وأن اكتتاب الأسهم مازال مفتوحًا وسيغلق في 5 ديسمبر المقبل.
والغرض من إنشاء الشركة هو الاستثمار والتنمية بشبه جزيرة سيناء من خلال إقامة وتنفيذ مشروعات في كافة مجالات الاستثمارات والتنمية الصناعية والزراعية والسياحية والإنتاجية والتعدين والخدمية.
ويبلغ رأس مال الشركة المرخص به عشرة مليار جنيه، ورأس مال المصدر مليار واربعمائة مليون جنيه يصل بعد زيادة رأس المال من خلال الاكتتاب الي اثنين مليار جنية مصري.
ويساهم في الشركة بنك الاستثمار القومي بنسبة %47,1% وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بنسبة 42,9% والجهاز الوطني لتنمية شبه جزيرة سيناء بنسبة 7,1% ومحافظة شمال سيناء 2,9%.
والأسهم المطروحة في الاكتتاب أسهم عادية بقيمة اسمية للسهم الواحد بمبلغ 100 جنيه. ويجب أن يتوفر في المكتتبين أن يكون المكتتب شخص طبيعي وأن يكون المكتتب متمتع بالجنسية المصرية بالإضافة إلى أن يكون مقيم في شمال او جنوب سيناء و محافظات القناة “بورسعيد -الاسماعلية- السويس” من واقع العنوان المثبت في بطاقة الرقم القومي.
ويتم سداد قيمة الاسهم المطلوب بالاكتتاب فيها بالكامل وتقبل القيمة نقدا في الحساب المخصص ببنك مصر من خلال الفروع المحددة في نشرة الاكتتاب.
وأضاف يسري الكاشف رئيس الاتحاد العام للمصريين بهولندا وأحد أبناء سيناء والتي يفتخر بالإنتماء إليها بأن هذه بداية ناجحة وخطوة موفقة، موضحا أن الحكومة المصرية لديها إصرار على تغييرالخارطة الإقتصادية لمنطقة سيناء وتعميرها، وذلك من خلال إنشاء الأنفاق اسفل قناة السويس، والتي تمثل الدعامة الرئيسية والبنية الأساسية لأي استثمار على ارض سيناء وربطها بباقي أجزاء الوطن.
وأشار إلى أنه يجب الاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية الكبيرة والطاقة البشرية الهائلة من خلال انشاء مشروعات منفردة او بالمساهمة مع كيانات اخرى بالإضافة إلى اعتبارات الأمن والتي تساهم في تغيير خارطة المنطقة بأكملها.





