
بإعلان شركة “أدنوك” عن تشغيل خط أنابيب “غرب-شرق 1” العام المقبل، تدخل الإمارات مرحلة “الاستقلال الجغرافي” عن أهم ممر مائي في المنطقة. فما الذي سيتغير؟
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اليوم الجمعة (15 مايو/أيار 2026) دخول خط أنابيب النفط الجديد “غرب-شرق1” الذي سيضاعف الطاقة التصديرية لأدنوك عبر ميناء الفجيرة
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي إن الشيخ خالد بن محمد اطلع خلال الاجتماع على مستجدات مشروع خط أنابيب “غرب–شرق واستعرض الشيخ خالد بن محمد أداء “أدنوك”، مشيدا بالتقدم الملموس الذي تحرزه في تنفيذ مشروعات النمو الرئيسية. وأكد أن “أدنوك” تتمتع بمكانة راسخة بصفتها مُنتِجا عالميا مسؤولا وموثوقا للطاقة م علومات عن المشروع
تداولت صحف عربية من بينها صحيفة النهار الخبر، موضحة أن المشروع يقضي بمدّ خط أنابيب جديد للنفط الخام ويُتوقع تشغيله عام 2027. وعند اكتمال التشغيل يعمل حاليا بقرب طاقته الكاملة البالغة 1.5 مليون برميل يومياً، ما يجعل خط “غرب–شرق 1” امتدادا ضروريا لرفع قدرة أدنوك على تصدير نفطها الخام بمعزل عن المضيق.
انخفاض التصدير بسبب أزمة هرمزالامارات أغلب إنتاجها النفطي حاليا عبر مضيق هرمز الذي أغلقته إيران فعليا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها في 28 فبراير/شباط الماضي، مما أدى إلى انخفاض هائل في صادرات النفط من الإمارات وغيرها من دول الخليج التي تصدر إنتاجها عبر المضيق.
ومنذ إغلاق المضيق تعتمد الإمارات على خط أنابيب ينقل حوالي 1,5 مليون برميل نفط من حقول الإنتاج في أبوظبي إلى ميناء التصدير في الفجيرة على ساحل بحر عمان لتجاوز مضيق هرمز.
من ناحية أخرى أشادت اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة “أدنوك” بالتقدم في تطوير المرحلة الأولى من منظومة “تعزيز” للكيماويات في مدينة الرويس الصناعية بمنطقة الظفرة، مؤكدةً دورها المحوري في إنشاء سلاسل قيمة محلية جديدة فع طاقة الإنتاج
قبل أيام، أكد المدير المالي في أدنوك للحفر يوسف سالم، أن الشركة مستعدة لرفع طاقة إنتاج النفط هدفها الحالي البالغ خمسة ملايين برميل يوميا بحلول 2027 إذا أعطت الدولة الضوء الأخضر لذلك.
وقال سالم في مقابلة “مستعدون لتوفير أي طاقة إنتاجية تحتاجها أدنوك”، في إشارة إلى الشركة الأم المملوكة للدولة، شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). وكان وزير الطاقة سهيل المزروعي صرح العام الماضي بأن انسحبت من منظمة أوبك اعتبارا من أول مايو أيار للتحرر من القيود على حصص الإنتاج، يمكنها زيادة طاقتها الإنتاجية إلى ستة ملايين برميل يوميا إذا لزم الأمر





