تقرير يحذر فرنسا من صدمة ديمغرافية

دعا المفوض السامي للتخطيط في فرنسا إلى الاستعداد لتحول ديمغرافي متسارع خلال العقود المقبلة، مع تراجع أعداد الأطفال وارتفاع نسبة كبار السن، وما يرافق ذلك من تغير في حاجات الخدمات العمومية وسوق العمل.
وذكر تقرير صادر عن الهيئة أن عدد سكان فرنسا سيظل مستقرا نسبيا بين 2035 و2050، لكن تركيبته العمرية ستتغير بصورة عميقة.
وبحسب توقعات المعهد الوطني للإحصاء، قد يبلغ عدد السكان ذروته عند 69,8 مليون نسمة سنة 2037 قبل أن يبدأ في التراجع تدريجيا، فيما قد يمثل من تجاوزوا 65 عاما نحو 32 في المائة من السكان بحلول 2070. ودعا التقرير إلى تطوير مرافق عمومية قابلة للتكيف مع التحولات العمرية، وتحسين التوفيق بين الحياة المهنية والأسرية، مع ارتفاع عدد العاملين الذين سيجمعون بين العمل ورعاية الأطفال أو أقارب مسنين.
كما أوصى بإعادة التفكير في سياسة الهجرة وربطها بحاجات سوق العمل والكفاءات المطلوبة.





