أخبارشؤون عربية

ترامب يهدد بـ”نسف” حليفته سلطنة عمان – ماذا وراء الأكمة؟

لم تعد تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب تقتصر على الأعداء، بل طالت أحد الحلفاء، حين هدد حرفيا، خلال اجتماع لحكومته، بـ”نسف” سلطنة عُمان. فماذا وراء هذا التهديد النادر؟ فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجميع بتهديده خلال اجتماع لحكومته بـ”نسف سلطنة عمان وقال ترامب إن على عُمان أن “تحسن التصرف” وإلا فإننا “سننسفهم”، وقد أعادت وزارة الخارجية نشر تصريحاته على منصة إكس.

وجاء تصريح الرئيس الأمريكي ردا على سؤال بشأن إمكانية إدارة إيران وعمان المضيق الذي تطلان عليه، وهو سيناريو رفضه. وقال ترامب لصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض “كلا، المضيق سيكون مفتوحا للجميع”. وتابع “إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام”.

وبعد كما هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الخميس (28 مايو/أيار) بفرض عقوبات على سلطنة عمان، حليفة الولايات المتحدة، إذا تعاونت مع إيران في إدارة مضيق هرمز.

وتُلقّب مسقط بـ”سويسرا الشرق الأوسط”، إذ تنتهج منذ أمد بعيد سياسة خارجية مستقلة راسخة، تشكّلت عبر تاريخها وموقعها الجغرافي. ماذا خلف هذا التهديد؟

ينبع التهديد من تقارير تفيد بأن طهران تتفاوض مع مسقط بشأن نظام رسوم مشترك للملاحة عبر المضيق، الذي يُعدّ بالغ الأهمية لتجارة الطاقة العالمية وسنراقبها”. ولم يصدر بيان فوري من وزارة الخارجية العمانية، بحسب التقارير. وتربط سلطنة عمان علاقات عسكرية واقتصادية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، وفق صحيفة الغارديان.

كما أن عُمان تعتبر وسيطا مهما في المحادثات بين واشنطن وطهران. وقد صرّح ممثلون إيرانيون مؤخراً بأن إدارة المضيق شأنٌ يخص إيران وعُمان، ولا شأن للولايات المتحدة به. وبالتالي أراد ترامب استخدام هذه اللغة التصعيدية لمنع أي تحالفات قد تؤثر على المصالح الأمريكية خلال هذه الفترة الحرجة من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.

من يحق له السيطرة على المضيق؟ أغلقت إيران الممر المائي وبدأت في فرض سيادتها عليه، بما في ذلك فرض رسوم مرور.

ولكن القانون البحري الدولي ينص على أنه لا يُسمح للدول بفرض رسوم على السفن العابرة للمضائق الطبيعية مثل مضيق هرمز، حتى وإن لم تكن هذه المضائق ضمن المياه الدولية. ومع ذلك، يُمكن للدول تقديم خدمات للشاحنين، مثل التأمين والصيانة والمساعدة في الرسو.

مقالات ذات صلة

الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock