الجيش الليبي يفرض سيطرته على زلطن غربي طرابلس

ويسيطر الجيش الليبي على كل المنافذ الحدودية البرية مع دول الجوار، في حين تقترب مدينة زلطن من معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.
وفي وقت سابق، كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، عددا من الأسباب التي أخرت الحسم في معركة تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات التي تنشطُ تحت لواء حكومة السراج.
وأشار اللواء السراج، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن الجيش الوطني الليبي أحرز تقدما في الأحياء الرئيسية من طرابلس، مثل مشروع الهضبة، جنوب غربي العاصمة، أو عين زارة.
وأكد أن العاصمة أضحت تحت السيطرة، أما ما تبقى منها فهوُ تحت النيران، في الوقت الحالي، ولا تحتاج طرابلس إلى لقفزة أخيرة بغرض الوصول إلى ساحة الشهداء وقاعدة معيتيقة.
وأضاف أن المعركة شهدت هذا التأخير لأن الجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضارية ضد الإرهاب، حريصٌ على إعطاء فرصة للشباب المغرر بهم.
وأكد المسماري أن الجيش الليبي لا يريد دمارا كبيرا في طرابلس، مشددا على أن محاولات إقناع الشباب المغرر بهم قوبلت باستجابة، بعدما أكدت القوات المسلحة مرارا أن من سلم سلاحه أو رفع الراية البيضاء فهو آمن.





