دين

شرخ بأحد أعمدة المطاف المعلق "بالحرم المكي"

نفى المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أحمد بن محمد المنصوري ما تداوله البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صورة لأحد أعمدة المطاف المؤقت تظهر شرخاً خارجياً به، وقال إن هذا أمر مبالغ فيه وهو شرخٌ يسير حصل في الطبقة الخارجية لأحد الأعمدة أثناء التحميل والنقل ولا يشكّل أي خطورة.

كانت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت صورة أثارت جدلاً كبيراً بين المتابعين، لأحد أعمدة الطواف المعلق بصحن الحرم المكي الشريف وتبدو عليه آثار شرخ، الذين ناشدوا بسرعة التدخل وعلاج المشكلة خوفاً من تسببها بكارثة لا قدر الله.

وقال مغردٌ، متسائلاً عن هذا الشرخ الجديد، ولم يمض على افتتاح المطاف إلا أسابيع معدودة، فيما نفى آخرون أن يكون الصدع في العمود نفسه وإنما هو بالفيبر أو العازل الذي يلف العمود وهو عبارة عن حلٍ مؤقت وسيتم معالجته.

وأفاد ‘المنصوري’ بأنه بناءً على التقارير الفنية من المقاول المنفذ للمشروع فإن الشرخ اليسير حصل في الطبقة الخارجية لأحد الأعمدة وقد حدث أثناء التحميل والنقل ولا يشكّل لأي خطورة وتمت معالجته حسب الأصول الفنية، ولا يزال الوضع طبيعياً بحمد الله.
والآخر حصل حول حلقات الربط بين الأعمدة والشدات وهي سطحية نظراً لأن الأعمدة مصنّعة من مادة ‘الكاربون فايبر’ والحلقات مصنعة من الحديد والربط بينهما بواسطة المسامير ‘البراغي’ وليس اللحام ويتم تعبئة الفراغ بينهما بمادة مالئة ‘معجون’ وهو ما حدث به الشروخ عند استكمال أعمال الشد وتمت معالجته بالمادة نفسها ودهانه باللون نفسه.

وأكّد أن المقاول المنفذ للمشروع يقوم بفحص جميع الوصلات والعناصر الخاصة بالمطاف لاستيفاء أي ملاحظة قد تظهر، علماً بأن المنشأ الأساس آمن تماماً من الناحية الإنشائية ولا يوجد تحفظ على استخدامه ولا يزال الجسر في مرحلة التشغيل التجريبي ليكون جاهزاً تماماً في موسم الحج القادم بإذن الله.

ولفتت الرئاسة نظر العموم إلى عدم المبالغة والتضخيم في ذلك والقصد إلى الإثارة والتشويش عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها والله الموفق. شاكراً للجميع حرصهم ورغبتهم في معرفة الحقيقة ونؤكد ختاماً حرص الرئاسة البالغ وعنايتها الفائقة على سلامة الطائفين والمعتمرين.(سبق)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى